»»»@$(¯`* منتديات شله شباب *´¯)$@«««

...مش حتقدر تغمض عنيك...
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» يا شباب او يا بنات ارجو الدخوووول ^_^
السبت مارس 15, 2008 7:47 pm من طرف الروش مان

» بناطيل الشباب وما يحدث
السبت مارس 15, 2008 7:47 pm من طرف الروش مان

» فتاوي
السبت مارس 15, 2008 7:45 pm من طرف الروش مان

» يا شاب او يا بنات ادخل وشو ملكت جمال العالم
السبت مارس 15, 2008 7:42 pm من طرف الروش مان

» ضحايا gta
الخميس مارس 13, 2008 5:50 pm من طرف الروش مان

» ادخل وشوف صورت ريا وسكينه
الجمعة مارس 07, 2008 6:10 pm من طرف الروش مان

» كارثة المصاحف الإلكترونية « أحذروا يا عبادالله»
الأربعاء مارس 05, 2008 7:10 pm من طرف الروش مان

» *** ساهم لإنقاذ إسرائيل ------ صدق او لا تصدق -- كثيرون منا يفعلونها -***
الأربعاء مارس 05, 2008 7:06 pm من طرف الروش مان

» °°•.♥.•°°مشاهدات على أرصفة الأيام°°•.♥.•
الأربعاء مارس 05, 2008 6:56 pm من طرف الروش مان

برامج تهمك
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 
اي خدمه
 
راديو شله شباب

 
 
 

شاطر | 
 

 هل الاسلام دين عالمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجابرى 2007
$$$مشرف مميز$$$
$$$مشرف مميز$$$
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 234
نشيط :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 03/07/2007

البطاقه الشخصيه
حقل الغام شله شباب: 1

مُساهمةموضوع: هل الاسلام دين عالمى   الإثنين أغسطس 13, 2007 10:24 pm


شريعة المستطاع :

الشريعة
الإسلامية كدين عالمى توافق ما تطيقه الطبيعة البشرية نرى أن الإسلام احترم حق
الإنسان فى التملك بالطرق المشروعة فنظم الثروات ولم يلغها أو يصادرها ، وحدد نصاب
الزكاة تحديداً دقيقاً ميسوراً لكل من يتوافر لديه النصاب وليت المسئولين عن
الضرائب على مستوى العالم يأخذون به ولو فعلوا لاختفت صور كثيرة من صور التحايل
والكذب فى الإقرارات وازدادت حصيلة الدول الآخذة به ، جعل الإسلام الزكاة حقا



للفقير وليست منةً وتفضلاً عليه من
الغنىّ .كذلك فقد نظم التوارث تنظيماً دقيقا لا يجوز لأحد مخالفته . وهذا لا مثيل
له فى تشريعات الأديان السابقة .


الأناجيل خالية من نظم
التوارث :


بل أنها تعتبر أن المال يحول بين الإنسان
وبين رضوان الله عليه

جاء فى إنجيل متى الإصحاح 19




تقدم شاب للسيد المسيح عيسى بن مريم وقال
له :


" أيها المعلم الصالح : أى صلاح
أعمل لتكون لى الحياة الأبدية ؟ "


أجاب بقوله : " لماذا تدعونى صالحاً
ليس أحد صالح إلا واحد وهو الله "


ولكن إن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ
الوصايا .. لا تقتل .. لا تسرق . لاتزن .. لا تشهد الزور .. أكرم أباك وأمك ..
وأحب قريبك كنفسك "


قال الشاب : " هذه كلها قد حفظتها
منذ حداثتى .. فماذا يعوزنى بعد ؟


أجابه قائلاً : " إن أردت أن تكون
كاملاً فأذهب "


"
وبع أملاكك وأعط الفقراء


فيكون
لك كنز فى السماء


وتعال
اتبعنى"


فلما سمع الشاب الكلمة مضى حزيناً لأنه
كان ذا أموال كثيرة


فقال المسيح عليه السلام لتلاميذه :


الحق أقول لكم إنه يعسر أن يدخل غنى إلى
ملكوت السماوات


وأقول لكم أيضاً :


" إن مرور جمل من ثقب إبرة ..



أيسر من أن يدخل غنى إلى الملكوت "

هذه
صورة لشاب لم يستطع أن يتبع السيد المسيح عليه السلام ولكن مثله يستطيع أن يتبع
بلا حرج ما جاء به محمد عليه السلام رغم أن الديانة



المسيحية تستند إلى العهد القديم وتعتبره
جزءا من الكتاب المقدس وهى تعلم أن نبى الله : سليمان عليه السلام قد آتاه الله
ملكاً لم يؤته فى الماضى ولا فى الحاضر ولا فى المستقبل أحداً من العالمين وقد جاء
فى أخبار الأيام الثانى (الإصحاح الأول)


" قد أعطيتك حكمة ومعرفة


وأعطيك غنى وأموال وكرامة لم يكن مثلها


للملوك الذين قبلك ولا يكون مثلها لمن بعدك
"


وموطن الاستشهاد هنا هو ملك سليمان الذى
جاء عنه فى القرآن :

" قال رب أغفر لى .. وهب لى ملكاً لا ينبغى لأحد من بعدى



إنك أنت الوهاب "



ص ، الآية 35




وما نود التعليق عليه هو أن هذا الملك
على اتساعه لم يكن حائلاً أو سدا يمنع من القرب إلى الله تعالى ولكن الشرائع
السابقة على الإسلام كانت موقوتة بزمن محدد وعلى شعب محدد ومن الظلم أن تقارن
بشريعة تتسع لكل الزمان وكل المكان .


ومهما قيل فى سمو المبادئ من الناحية
النظرية فإن المعول عليه هو ملاءمة المبادئ للطبيعة البشرية ولقد كان من صحابة
رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان واسع
الثراء كعبد الرحمن بن عوف .. ومنهم من كان لا يملك شيئاً كأهل الصفة ، والحكم
الفاصل فى النهاية هو :

" إن أكرمكم عند الله أتقاكم"




فإن الغنى والفقر أداتان من أدوات
الابتلاء والاختبار للكشف عن حقيقة الإيمان ومدى رسوخه فى القلب .


مقاومة الشر :


جاء بإنجيل "متى" الإصحاح
الخامس "




"
سمعتم أنه قيل عين بعين وسن بسن "


وأما أنا فأقول لكم :


" لا تقاوموا الشر بل مَنْ لطمك على
خدك الأيمن فحول له الآخر أيضاً


ومن أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فاترك له
الرداء أيضاً .


ومن سخرك ميلاً واحداً فاذهب معه اثنين .


أما الإسلام فهو دين الفطرة السليمة ..
يراعى ما يمكن تطبيقه بشرط العدالة للطرفين.


دين إيجابى يقاوم الشر ولا يتركه لكى
يستفحل


لا يقف المسلم متفرجاً على ما يمر به من
أحداث


" من رأى منكم منكراً فليغيره
بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع
فبقلبه وهذا أضعف الإيمان "


- الدعوة إلى الله تعالى لا تكون بالعنف
وإنما تكون كما قال الله تعالى فى محكم آياته:

" ادع إلى سبيل ربه بالحكمة والموعظة
الحسنة




وجادلهم بالتى هى أحسن



إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله



وهو أعلم بالمهتدين "



النحل ،
الآية 125





هذا هو المنهج الذى رسمه الله تعالى
وحدده لخاتم رسله أن يبلغ دين الله إلى الناس بالرفق وليس له أن يقهر أحداً على
تغيير ما لا يريد تغييره


وليس لأحد أن يزعم أنه أغير على دين الله
من الله تعالى .


ولكن عليه فقط أن يُخلِص فى تبليغ منهج
الله تعالى بكل الطرق التى يجب أن يتحلى بها الداعية من علم وفطنة وذكاء .


وانتقاء الأسلوب واختيار أنسب الأوقات
لعرض دعوته .. إلخ

أما
تعرض الإنسان للطم على وجهه أو تجريده من ثيابه وتسخيره . ميلا



أو ميلين .. أو التعرض لأى صورة أخرى من
صور العدوان فإن الله تعالى لم يُلزم المسلم بترك نفسه للأشرار - يفعلون به ما
يشاءون وإنما يعطيه متسعاً لتقدير كل حالة بظروفها بلا تجاوز للعدالة .

" وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به




ولئن صبرتم لهو خير للصابرين . " 16/126





التشريع العالمى يضع لكل حالة ما يناسبها
، فمن يقدر على الصبر فى حالة تستدعيه وفى ظروف يحتملها المعتدى عليه ففى الصبر
خير له ..


ولذلك نجد النتائج مختلفة تماماً بين
التشريع المسيحى والتشريع الإسلامى :


من يرد اللطمة بمثلها مثلاً ...


يعتبر آثماً فى التشريع المسيحى أو
مخالفاً له على الأقل


بينما لا يعتبر كذلك فى التشريع الإسلامى



فأى التشريعين يكون متفقاً مع ضمير
الإنسان


ويكون صاحبه اكثر انسجاماً واصطلاحا مع
نفسه ومع الآخرين .


التشريع الإسلامى يسمح برد الاعتداء فى
حدود العدل والحق


وهو تشريع إيجابى يواجه الشر ويقاومه
ويربى أتباعه على احترام النفس .. يصلح للحاكم والمحكوم .. يصلح لضبط وتنظيم شئون
الدنيا كلها بجميع أفرادها .. أبيضها وأسودها فى كل زمان ومكان .


أما تعاليم السيد المسيح التى اشتملت
عليها موعظة الجبل ..


فهى عظات سامية عالية .. غاية فى التسامح
.. لا يرفضها التشريع الإسلامى ولكنها تدخل فى نطاقه تحت قول الله تعالى ولننظر
إلى دقة التشريع الإسلامى فى قوله تعالى :-



"
وجزاء سيئة سيئة مثلها




فمن عفا وأصلح فأجره على الله



إنه لا يحب الظالمين ." 42/40




ثم إن الذى ينتصر لنفسه بعد وقوع الظلم
عليه فلا يؤاخذ على فعله هذا . وإنما يجب مؤاخذة الظالمين الباغين .


" ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من
سبيل " 42/41


" إنما السبيل على الذين يظلمون
الناس ويبغون

فى الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم " 42/42




" ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور
" 42/43


-القرآن الكريم...
وضع الله فيه ما يراعى ويقدر الدوافع البشرية ..


فلو أن ما يسمى
بالنظام العالمى الجديد أخذ بهذا التشريع العادل المحكم لاستراحت البشرية وعمها
الخير وارتدع المجرمون عن ارتكاب الشر

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
$&$ GUCCI BOY $&$
..*{نائب المدير العام}*..
..*{نائب المدير العام}*..
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 580
العمر : 25
مكانك : @@@ البيت @@@
Emploi : -- الدوحة - قطر --
العمل : -- الاسكندرية - مصر --
نشيط :
40 / 10040 / 100

تاريخ التسجيل : 04/07/2007

البطاقه الشخصيه
حقل الغام شله شباب: 1

مُساهمةموضوع: رد: هل الاسلام دين عالمى   الأربعاء سبتمبر 05, 2007 9:54 am

الحمدلله دينا بقى مروف في كل مكان في العالم

جزاك الله الف خير اخوي الجابري

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.tagged.com
 
هل الاسلام دين عالمى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
»»»@$(¯`* منتديات شله شباب *´¯)$@««« :: «۩۞۩ القسم العام ۩۞۩» :: القسم الاسلامي-Islamic Section-
انتقل الى: